فتح معبر رفح خلال أيام وتشكيل "مجلس السلام" لغزة.. دافوس يشهد أول اجتماع
كشف بشارة بحبح، رئيس لجنة "العرب الأمريكيين من أجل السلام" والوسيط المقرب من الإدارة الأمريكية في ملف غزة، عن قرب الإعلان الرسمي عن «مجلس السلام» الخاص بالقطاع خلال أيام، على أن يعقد المجلس أول اجتماعاته على هامش منتدى دافوس في الأسبوع الثالث من يناير الجاري.
وأوضح بحبح، في منشور عبر حسابه على «فيسبوك»، أن الإعلان عن تشكيل المجلس سيتزامن مع تحركات سياسية فلسطينية داخل القاهرة، حيث من المنتظر أن تعقد الفصائل الفلسطينية اجتماعًا موسعًا بالعاصمة المصرية الأسبوع المقبل، عقب إعلان أسماء أعضاء مجلس السلام.
وأشار إلى أن الاجتماع المرتقب قد يشهد الإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراطية مستقلة لإدارة شؤون قطاع غزة، تتكون من 12 عضوًا، تتولى الملفات الإدارية والخدمية بعيدًا عن التجاذبات السياسية، في خطوة تستهدف تهيئة الأوضاع للمرحلة المقبلة.
وأضاف أن الأجهزة الرئيسية المعنية بإدارة عملية إعادة إعمار غزة يُتوقع تشكيلها خلال نحو 30 يومًا، لافتًا إلى أن إسرائيل، بحسب قوله، تسعى حاليًا لسحب الاعتراف من عدد من المؤسسات الدولية العاملة في المجال الإنساني بزعم معاداتها، تمهيدًا لإعادة هيكلة آليات توزيع المساعدات عبر شركات خاصة.
وفيما يتعلق بمعبر رفح، أكد بحبح أن تسليم آخر جثة إسرائيلية سيُنهي الذرائع الإسرائيلية لإغلاق المعبر، مرجحًا فتحه فور ذلك، بما يسمح بتدفق المساعدات الإنسانية وحركة العبور بشكل طبيعي.
وختم بحبح تصريحاته بالتأكيد على إدراكه لحجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان غزة، خاصة في مجالات الغذاء والرعاية الصحية والمأوى، معربًا عن أمله أن يشكل العام الجاري نقطة تحول حقيقية في حياة الفلسطينيين داخل القطاع.
وفي السياق ذاته، شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، في ظل مؤشرات على قرب الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وجاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسي، اليوم السبت، للممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع في قطاع غزة وعدد من القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد الجانبان، وفق بيان لرئاسة الجمهورية، على ضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة دون قيود، ورفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مع التشديد على ضرورة الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وبدء عملية إعادة الإعمار.
كما تناول اللقاء الأوضاع في ليبيا والسودان وسوريا ولبنان وإيران وأوكرانيا، مع التأكيد على أهمية تسوية الأزمات بالطرق السلمية، وتجنب أي تصعيد عسكري من شأنه تعقيد الأوضاع الإقليمية والدولية.


-4.jpg)
-4.jpg)


